الوباء المتسلل في زمن الجائحة

“التنمر الإلكتروني هو الوباء المتسلل أثناء الجائحة”.

يتعرض أطفالنا لنوع خطير من أنواع التنمر و هو ما يطلق عليه “التنمر الالكتروني”، حيث اثبتت الدراسات الاخيرة ان  هناك ارتفاع بالغ في ضحايا التنمر الالكتورني بين الأطفال و المراهقين محليا، إقليما ودوليا خاصة في زمن جائحة كورونا. و ذلك بسبب الانتشار الاوسع لاستخدام الانترنت خلال جائحة كوفيد-19، اذ باتت مواقع التواصل الاجتماعي، المنصات الاجتماعية والالعاب الالكترونية البيئة الخصبة لهذا النوع من التنمر. بالاضافة الى سياسات و قوانين الاغلاقات التى استمرت في الاردن وقت اطول، نتيجة لذلك تسلل هذا الوباء بشكل خفي الى بيوتنا واطفالنا باستخدام الوسائل الاكثر قربا للاطفال. ومن ثم قامت اليونيسيف بالتعاون مع المجلس الوطنى لشؤون الأسرة بشن حملة الكترونية لمحاربة التنمر الإلكتروني من شهر نوفمبر 2020 حتى شهر فبراير2021. والتي جاءت استكمالاً لسلسلة الحملات الإعلامية التي نفذها المجلس بالتعاون مع منظمة اليونيسف منذ العام 2017 تنفيذًا لأنشطة خطة العمل الوطنية للحدّ من العنف ضد الأطفال.

جاءت ضرورة إطلاق حملة متخصصة حول التنمر الإلكتروني بهدف زيادة الوعي حول التنمر الإلكتروني وكيفية الوقاية منه بين الآباء ومقدمي الرعاية والأطفال والمراهقين والمعلمين .. إلخ. وتزويد الآباء والامهات بأدوات للحد من التنمر المحتمل عبر الإنترنت والدعوة إلى بيئة إنترنت آمنة للأطفال.

 استهدفت الحملة الجمهور الرقمي سواء من مقدمي الرعاية ، والآباء للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-13 والمعلمين، والأجداد من ناحية والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13- 18 من ناحية أخرى.         

جذبت الحملة عدد من الشركاء النشطاء الذي كان لديهم تأثير كبير على انتشار الحملة مثل قناة المملكة التى لديها أكثر من 2 ونصف مليون متابع، بالاضافة الى الشراكات مع الاعلاميين والصحافة والمؤثرين الاجتماعين على منصات التواصل الاجتماعي. عملت الحملة على استهداف 60 من الناشطين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ليكونوا شركاء في نشر المعرفة والتوعية عبر صفحاتهم وحساباتهم والتي تحظى بمتابعة هائلة ومميزة، إيماناً بدورهم الفاعل في عملية التأثير الإيجابي وتحديدأ في إيصال المعلومات ونشر التوعية بين اليافعين، حيث كانت نسبة المتابعة من قبل اليافعين للحملة 57% أغلبهم من العاصمة عمان وتوزع الباقي على باقي المحافظات.

تم انتاج مواد اعلامية غنية  (فيديوهات، اسكتشات، رسوم متحركة ، صور .. الخ)سواء على القنوات التليفزيونية او وسائل التواصل الاجتماعي

قامت الحملة بعمل صدي واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم استخدام وسائل تواصل اجتماعي متنوعة كالفيس بوك، انستجرام، تيك توك) لكى تساعد في الوصول الى الفئة المستهدفة و فقا لكل فئة عمرية.

تعتبر حملة محاربة التنمر الإلكتروني واحدة من أهم الحملات التي خاطبت اليافعين خلال الجائحة، حيث تميزت بأشكالها المصورة والمجهزة لتناسب جمهورها المستهدف بكل سهولة ويسر، بالإضافة إلى مخاطبتها لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية والعاملين في قطاع التعليم لتحفيز التعامل الإيجابي مع اليافعين استنادا للعلاقة المباشرة بينهم وبين هذه الظاهرة، مما عمل على خلق نقاش تفاعلي تحفيزي عام بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي عبر كافة التطبيقات، حيث تم الوصول لليافعين عبر منصتهم المفضلة التيك توك والتي زاد عدد متابعيها بنسبة 25% وتحديداً من فئة الشباب والمراهقين بحسب هيئة تنظيم قطاع الإتصالات. بلغت الحملة 1،313،923 مدى وصول و 2،948،175 مرة ظهور و 499،843 تفاعل و 127،577 مشاهدة فيديو.

 ساهمت حملة محاربة التنمر الإلكتروني بتسليط الضوء على هذه الظاهرة التنمر الالكتروني وأهمية محاربتها ورفع الصوت للمطالبة بوضع التدخلات والسياسات اللازمة على المستوى الوطني والمؤسسي والأكاديمي والشعبي لمواجهتها وتوفير الدعم القانوني لوقف الظاهرة ووضع خطط لتقديم الدعم النفسي الإجتماعي للتعامل مع ضحايا التنمر الإلكتروني عبر الإنترنت.

تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو

كما تهدف الحملة الى اشراك الجمهور المستهدف سواء من الاهل ومقدمي الرعاية أو المراهقين أنفسهم في محادثة حول التنمر الالكتروني وتشجيعهم على اتخاذ موقف ضده ومساعدتهم على اتخاذ الاجراءات المناسبة وتزويد الوالدين بالادوات للحد من التنمر المحتمل عبر الانترنت. وتحقيق بيئة أمنة

مكون للآباء )الرسائل(

– ما المقصود بالأمان على الإنترنت وكيفية الحفاظ على بيئة آمنة عبر الإنترنت في المنزل / المدرسة.
– كيف تحمي أطفالهم بشكل عام ، وتحديداً من هم دون سن 13 …
– ما هو التنمر الإلكتروني؟
– آثار التنمر الإلكتروني على الأطفال
– كيف تعرف ما إذا كان الطفل يتعرض للتنمر عبر الإنترنت
– أدوات للاستخدام
تناول مفهوم التنمر الإلكتروني المتنامي ، وما هو عليه ، ومدى خطورته على الأطفال. كما تناول حقيقة أن هؤلاء الأطفال يعيشون في عالم موازٍ (مادي وافتراضي) ، والحاجة الملحة لمقدمي الرعاية للتأكد من أنهم يتمتعون ببيئة آمنة على الإنترنت. لقد وفرت لمقدمي الرعاية الأدوات التي يمكنهم من خلالها تعليم أطفالهم في سن مبكرة ، وتعريفهم بمدونة قواعد السلوك عبر الإنترنت للأطفال لفهمها ومتابعتها.

تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو

مكون للشباب )الرسائل(
– ما هو التنمر الإلكتروني؟ عواقبه
– ما هي الأشكال المختلفة للتسلط عبر الإنترنت؟
أين يمكنهم الحصول على المساعدة / الإبلاغ )القوانين(

تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو

رسالة من المؤثرين:

المؤثرون يتحدثون عن التنمر الإلكتروني: عن التأثير العقلي والعاطفي الذي يمكن أن تسببه التعليقات السلبية على منصات التواصل الاجتماعي ، مقارنةً بالشعور بالارتياح من قراءة التعليقات الإيجابية. قصص وتجارب شخصية يرووها ناشطين ومؤثرين شباب.

تشغيل الفيديو
to top