تعزيز جودة التغطية الصحافية لقضايا حقوق الطفل وحمايته

هو مشروع اطلقته باليونيسف بالشراكة مع معهد الإعلام الأردني، وتم بناء المشروع في ظل نتائج تقرير الممارسات الصحفية في تغطية مسائل حماية الطفل.

دور الإعلام :

دور وسائل الإعلام في الحد من العنف ضد الطفل:

  • يمكن لوسائل الإعلام ان تساعد في تطبيق القوانين والسياسات التى تحمى الأطفال.
  • يمكن لوسائل الإعلام ان تساعد الأطفال واليافعين على مواجهة المخاطر و التحديات، من خلال الترويج لممارسات آمنة.
  • لوسائل الإعلام دور هام في تغيير العادات الاجتماعية التى تشجع على العنف والتمييز ضد الأطفال والنساء.
  • يمكن لوسائل الإعلام أن تساعد في حماية حقوق الطفل من خلال تعزيز الوعى بالمواضيع السائدة، وضمان محاسبة المسؤولين لمنع ومعالجة آثار العنف ضد الأطفال.
  • يمكن لوسائل الإعلام أيضاً أن تكون دافعا للتغيير، والمساعدة في تقوية بيئة الحماية للأطفال.
  • وأن تساعد في التركيز على الأسباب، والحلول عند تغطية قضايا العنف، والإساءة، واستغلال الأطفال.
  • وسائل الإعلام قادرة على تفعيل حركة اجتماعية، من خلال استخدام أوساطها بحيث يصبح كل الأطفال في الأردن- بغض النظر عن حالتهم، أو عقيدتهم، أو دينهم، آمنين من العنف، و الإسائة، والاستغلال.
  • ولكن في المقابل، يمكن أن يكون الإعلامييون والإعلاميات غير فعالين إيجابيا في المجتمع إن كانو يفتقرون لفهم المدى الحقيقى، والآليات المرافقة لقضايا حماية الطفل. افتقارهم لتقدير حقوق الطفل قد يزيد – بقصد أو غير قصد – من هشاشة الأطفال، وذلك بتقوية العادات والممارسات الثقافية الضارة.
  • لا تساعد أصوات لإعلاميين والإعلاميات كثيراً إن فشلوا في تغطية قضايا حماية الطفل بما يؤدى إلى حماية الأطفال، و تعزيز حقوقهم. ولكى يكونوا مدافعين عن حقوق الطفل، يحتاج لإعلامييون والإعلاميات الإلتزام بمعايير أخلاقية معينة لتغطية قضايا الأطفال.
  • على الإعلاميين والإعلاميات أخذ مصلحة الأطفال بعين الاعتبار، والتقليل من الأذي والخطر عليهم باعتباره أولوية قصوى، من خلال التفكير بحذر في نتائج أفعالهم.

أفادت عينة المسح الذين أفادو بأن لديهم معرفة قليلة أو غير كافية حول بعض المسائل المتعلقة بحماية الطفل النسب التالية:

  • أشار 36% (42% إناث و30% ذكور) بأن ليس لديهم معرفة كافية حول عمالة الأطفال و أسوأ انواع عمالة الاطفال. صرح 27% ان لدهم معرفة قليلة حول الإتجار بالأطفال. أوضح 18% ( 20% إناث، 16% ذكور) من المشاركين في المسحة بأنهم معرفتهم حول العنف الجسدى ضد الأطفال غير كافية. أيضا، هناك 30% ليس لديهم معرفة باتفاقيات منظمة العمل الدولية 138 و182 . بالاضافة، هناك نسبة 17% ( 16% إناث، 18% ذكور) لديهم معلومات غير كافية حول العقاب البدني للأطفال.
  • أما بالنسبة للوعي بالقوانين والاتفاقيات الدولية فيما يتعلف بحقوق الطفل. عكست المسحة أن 49% (50% إناث و 48% ذكور) % ليس لديهم وعي كافي بمقترح قانون حقوق الطفل، و أن 43 % ليدهم معرفة قليلة بمقترح قانون العنف الاسري.  الأمر ذاته ينطبق على 36%  من المشاركين الذين أوضحوا أن معرفتهم غير كافية بقانون الأحداث. أيضا، يرى 32% ( 39 إناث و 25 % ذكور) أن معرفتهم ضئيلة حول قانون العقوبات.

مشروع مكاني للصحفيين

قام معهد الإعلام الأردني بالتعاون مع اليونيسف باطلاق مشروع مكاني للصحفيين في عام 2018 بهدف:

  • إشراك المحررين من البداية عند أى تدخل مع الإعلاميين و الإعلاميات و قطاع الإعلام. سيساعد هذا على تأييدهم وحصولهم على الدعم لمثل هذه المبادرات.
  • تقديم مساعدة لمجموعة صغيرة من الصحافيين و الصحافيات للتخصص في تغطية القضايا المتعلقة بحقوق الطفل. سيكون هذا ممكناً و سيساعد في جعل التغطية في مجال حقوق الطفل موضوعاً متخصصاً.
  • زيادة فهم الصحافيين لإطار العمل القانونى فيما يختص بحقوق الطفل، المعاهدات و الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية.
  • الاستثمار في تأسيس و إدامة شبكة من الصحافيين المهنيين من كل القطاعات الإعلامية ممن يهتمون بالمشاركة في مناقشة القضايا المتعلقة بالعنف ضد الأطفال في الأردن من داخل الأوساط المعنية. تكمن قوة الشبكة في عضويتها، وهذا ما يحدده مدى ترابط ونشاط المجتمع.
  • إعلان جائزة مشتركة للتغطية المتعلقة بحقوق الطفل.
  • زيادة وصول الصحافيين إالى المواد المنشورة. و ربما كان هذا ممكناً من خلال شبكة يتم تأسيسها لحماية وتعزيز حقوق الطفل، لتحويل المواد المنشورة إلى وثائق يسهل الوصول إليها، مثل النشرات، والمقالات، والمواجز، سيساعد هذا في تطوير أجندة حماية حقوق الطفل والترويج لها إلى حد كبير، من خلال التركيز على التحديات المعاصرة التى يواجهها المجتمع الأردني، و تركيز الأجندة على الإصلاحات السياسية و استخدام الموارد.
  • تدريب الصحافيين الشباب حول قضايا حماية الطفل، و ما يمكن لوسائل الإعلام فعله في مواجهة هذا التحدي.
  • المشاركة مع المنظمات التدريبية و الأكاديمية التى تقدم دورات في الصحافة و الإعلام، لتعزيز التغطية المتخصصة، بما فيها تغطية حقوق الطفل. سيساعد هذا ايضاً في تطوير مهارات الصحافيين الشباب حول المواضيع والممارسات الأخلاقية من البداية.
  • تطوير مدونة لقواعج سلوك الصحفيين أو المبادئ التوجيهية الأخلاقية الثابتة.
  • توثيق قصص نجا لصحافيين من الأردن، ممن قاموا بتغطية القضايا الاجتماعية، وحصلوا على نوع من التقدير، للترويج للقضايا المتعلقة بحقوق الطفل.

في عام 2018 ، استثمر المعهد بالتعاون مع  اليونيسف في القدرات المؤسسية للإعلاميين من خلال تطوير منهج دراسي حول الصحافة القائمة على حقوق الطفل لبرنامج الماجستير ، ويعتبر المنهج بمثابة مرجع شامل لأي صحفي مهتم بالتقارير القائمة على حقوق الطفل. إنه يشمل ويشير إلى ما يحتاجه الصحفيون من أجل إن شاء نظام قائم على حقوق الأطفال ومصلحتهم الفضلى. تم دمج المنهج كجزء من البرنامج الرئيسي لمعهد الإعلام الأردني وتم عرضه على ثلاث جامعات عامة أخرى. تم تصميم المناهج الدراسية للمساعدة في تكوين الصحفيين المستقبليين الذين لديهم معرفة حول التقارير الأخلاقية قبل أن يبدأوا مسار حياتهم المهنية (وهي فجوة كبيرة الآن). في 2018/2019 ، أكمل أكثر من 70 طالب ماجستير وحدة الصحافة القائمة على الأطفال.

من أجل خلق جو تنافسي يدفع الصحفيين إلى رفع مستوى تقاريرهم نحو الاعتراف الأخلاقي من قبل أقرانهم وتشجيع التغطية النوعية لقضايا الأطفال وحقوقهم ولإحداث تأثير إيجابي على المجتمع ، والحد من VAC ، وبناء ثقافة صديقة للطفل في الأردن ، أُعلنت جائزة حقوق الطفل لعام 2018 لتشجيع التقارير المتميزة حول حقوق الطفل ، والتي ستغطي منها المطبوعات ووسائل التواصل الاجتماعي والصحافة المرئية والمسموعة. قامت لجنة تحكيم مؤهلة بمراجعة جميع الطلبات وتم منح 10 صحفيين في الدورة الأولى.

32 إعلاميًا في الصحافة القائمة على حقوق الطفل. من بين الصحفيين المؤهلين ، تم توجيه 16 صحفيًا مبتدئًا وأنتج عشرة تقارير / مجموعات حول الموضوعات ذات الصلة ولديهم مشاركات في الجائزة. وكان ثلاثة من المتدربين من بين الفائزين. متابعةً للمشاركين ، كان من الواضح أن نهجهم تجاه قضايا الأطفال قد تحول إلى نهج قائم على حقوق الطفل. يظهر هذا التحول في العمل الذي يقدمونه في مؤسساتهم الإعلامية ، وحتى في منشوراتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.

علاوة على ذلك ، تم نشر صفحة “مكان للصحفيين” على Facebook في أبريل 2018 بهدف إنشاء منصة افتراضية ، حيث يمكن للصحفي مشاركة المعلومات والتواصل والمناقشة والنقد الصارم للمقالات المنشورة المتعلقة بحماية الطفل. للصفحة 754 متابعًا ووصلت المشاركات المنشورة إلى 8111 متابعًا. يتم نشر 5 منشورات أصلية في المتوسط ​​كل أسبوع ، بالإضافة إلى مشاركة القصص الإخبارية ذات الصلة بحقوق الأطفال. قامت 15 مؤسسة إخبارية في المتوسط ​​باختيار البيانات الصحفية التي نشرناها على هامش الأنشطة المنفذة مثل الندوات أو الدورات التدريبية أو الأحداث. تم نشر ما لا يقل عن 225 قصة في وسائل الإعلام المختلفة.

حضر 375 من الصحفيين وطلاب الإعلام 12 ندوة لمناقشة موضوعات تتراوح بين الحاجة إلى خطة شاملة مشتركة بين القطاعات لحماية الأطفال من العنف ، إلى المبادرات الاجتماعية لمكافحة العنف ضد الأطفال. وأتاحت الندوات للصحفيين فرصة التواصل المباشر مع 48 مسؤولاً من الإدارات المختصة ، وتزويدهم بالمعرفة والاتصالات اللازمة لإعداد التقارير في المستقبل. تحدث أحد الصحفيين عن أطفال أدينوا في قضايا تتعلق بالإرهاب. وتحدثت آخر عن الجهود المبذولة للقضاء على التنمر في المدارس. كما أدى نشر أربع ندوات عبر الإنترنت إلى زيادة عدد متابعي “مكاني” للصحفيين على “فيسبوك” إلى 250 شخصًا.

to top