يوميات لوني بالون

يعد القبول الثقافي واسع النطاق للعقاب البدني واستخدام العنف تجاه الاطفال تحديا رئيسيا، ولاتغيير هذه القناعة والثقافة التي تتقبل العنف يعتبر خطوة مفصيلة في مواجهة العنف عمل المجلس الوطني لشؤون الأسرة وبالشراكة مع يونيسف على اطلاق حملة #علم_لا_تعلم عام 2017 على مواقع التواصل الاجتماعي اذ تهدف الحملة الى تغيير القناعات المجتمعية عبر حشد جيل الشباب في المملكة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الفئة العمرية ما بين 18 و 35 سنة، للحديث ورفع صوتهم عاليا ضد العنف الواقع على الأطفال.

  • خلق وعي عام ودعم بشأن قضية العنف ضد الأطفال
  • تسليط الضوء على أن العنف ضد الأطفال هو قضية مجتمعية منتشرة.
  • دعوة للعمل: إشراك الوالدين ومقدمي الرعاية والمجتمع والأطفال في محادثة حول العنف
  • ضد الأطفال وتشجيعهم على اتخاذ موقف ضد جميع أشكال العنف.
  • الدعوة للتغيير الاجتماعي وتغيير المواقف تجاه العنف وكيفية معاملة الأطفال.
  • تقديم وتعزيز مفهوم التربية الإيجابية.
  • خلق وعي عام ودعم بشأن قضية العنف ضد الأطفال
  • تسليط الضوء على أن العنف ضد الأطفال هو قضية مجتمعية منتشرة.
  • دعوة للعمل: إشراك الوالدين ومقدمي الرعاية والمجتمع والأطفال في محادثة حول العنف
  • ضد الأطفال وتشجيعهم على اتخاذ موقف ضد جميع أشكال العنف.
  • الدعوة للتغيير الاجتماعي وتغيير المواقف تجاه العنف وكيفية معاملة الأطفال.
  • تقديم وتعزيز مفهوم التربية الإيجابية.

“يوميات لوني بالوني” تم تطبيقها على نطاقين، الاول مهرجان متنقل اقيم في محافظات مختلفة من المملكة لتحقيق تفاعل مباشر مع الأطفال والأهالي، اذ شمل البرنامج فعاليات متنوعية ضمت عروض مسرحية تفاعلية حول التربية الايجابية.
ويحتضن المهرجان خمس زوايا مختلفة، لكل منها غاية تربوية محددة، يقابل الزائر عند دخوله الجاليري معرضاً يتضمن 30 قصة مصورة مستوحاة من حكايات حقيقية لأطفال ضحايا وناجين من العنف، متبوعة بـ 30 رسالة تربوية للأهل والأطفال معا، تشكل الرسائل البدائل للوقاية من حالة العنف.
الفعالية الثانية جاءت لتقدم مسرحية تفاعلية مخصصة للأطفال تكرس مفاهيم التربية الإيجابية.
كما يخصص المهرجان زاوية خاصة لقراءة القصص القصيرة الملهمة بحضور الأهل والأطفال، الى جانب توفير دليل ارشاد تربوي للاهل.

وكما وفر المهرجان خدمات الإرشاد الاجتماعي للأسر المشاركة، لتقديم المساعدة والنصح للأهل.

اما النطاق الاخر الذي طبق فيه “مغامرات لوني بالوني” فكان عبر بث  حلقات من برنامج كرتوني بعنوان “يوميات لوني بالوني” على فيسبوك اذ تسلط الضوء على بعض المشاكل الاجتماعية والتحديات التي تواجه الوالدين ومقدمي الرعاية في تنشئة وتربية أبنائهم كما تقدم حلولاً مبنية على لمواجهتها من خلال قصص وشخصيات مستوحاة من مجتمعنا المحلي.  بالاضافة الى ارشادات لمقدي الرعاية الوالدية

حلقات لوني بالون

يوميات لوني بالوني - نوبة غضب (الحلقة 1)

يوميات لوني بالوني - الروتين (الحلقة 2)

يوميات لوني بالوني - العزلة (الحلقة 3)

يوميات لوني بالوني - ولد وبنت (الحلقة 4)

يوميات لوني بالوني - ابني متنمر (الحلقة 5)

يوميات لوني بالوني-الموبايل مش حل(الحلقة 6)

يوميات لوني بالوني - محير (الحلقة 7)

يوميات لوني بالوني - بابا وماما (الحلقة 8)

يوميات لوني بالوني - وجبة صحية (الحلقة 9)

7 شخصيات تمثل مهارات تربية إيجابية:

كقصة مغامرات لوني بالوني عبارة عن برنامج مجتمعي نشاط مجتمعي في كل المحافظات للوصول الى الناس بطرق اخرى في مكان اقامتهم بطريقة اخرى بطريقة جاذبة، مهرجان اللعائلة كاملة ومخاطبة لكل الفئات الاطفال والاهالي وخدمات مباشرة الحبراء ونقاش هنا الشخصيات سبع حلول الاطفال بحاجة لها

تجسد شخصيات كرتونية صفات وأساليب التربية الإيجابية المطلوبة، لتعزيز نمو صحي للطفل، وبيئة راعية سوية له.كما حضرت المهرجان 8 شخصيات تمثل اساليب التربية الايحابية، الشخصية الأولى هي “البالون صابر”، الصبورة المحبة الهادئة.. وردود أفعاله دائما إيجابية، تسلط هذه الشخصية الضوء على أهمية الصبر في عملية التربية، و”السميع”، شخصية تتميز أنها مستمعة جيدة، ومن مظاهر الأمومة والأبوة الجيدة الاستماع؛ حيث يستطيع أولياء الأمور بذلك فهم احتياجات أطفالهم.

أما “مدام برافو”، فهي شخصية مؤيدة وداعمة في جميع المواقف والحالات؛ حيث يعد التشجيع محفزاً للأطفال، وتساعدهم على تحقيق أهدافهم والتعرف على ذاتهم. وتأتي “مستر فهيم” لتقدم شخصية حكيمة متفهمة وذكية، تتميز بقدرة الأهل على معرفة قدرات أطفالهم وتطورهم، من خلال إدراك مراحل نموهم واحتياجاتهم، أما “سوبر نشمية”، فهو الشخصية القوية التي تقوم بالأشياء بالشكل الصحيح، وتذكر الأهل دائماً بأنهم قدوة لأبنائهم.

وللتعبير عن الحب والحنان تقدم “الست حبوبة”، شخصية تعتبر العاطفة أساس التعلم والنجاح وتطور مهارات الأطفال، وأخيرا “خوذ وأعطي”، شخصيتان تعبران عن ضرورة الحوار لحل جميع المشاكل؛ حيث يعمل الحوار على تعزيز العلاقة الإيجابية بين الطفل والأهل.

to top