برنامج "#علم_لا_تعلم" لتحشيد الرأي و رفع الوعي بضرورة الحد من العنف الأطفال

يعد القبول الثقافي واسع النطاق للعقاب البدني واستخدام العنف تجاه الاطفال تحديا رئيسيا، ولاتغيير هذه القناعة والثقافة التي تتقبل العنف يعتبر خطوة مفصيلة في مواجهة العنف عمل المجلس الوطني لشؤون الأسرة وبالشراكة مع يونيسف على اطلاق حملة #علم_لا_تعلم عام 2017 على مواقع التواصل الاجتماعي اذ تهدف الحملة الى تغيير القناعات المجتمعية عبر حشد جيل الشباب في المملكة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الفئة العمرية ما بين 18 و 35 سنة، للحديث ورفع صوتهم عاليا ضد العنف الواقع على الأطفال

 

كانت حملة وسائل التواصل الاجتماعي ذات تأثير كبير في كسر حاجز الصمت حول VAC وتعبئة المجتمع لتسليط الضوء على أن إنهاء VAC هو مسؤولية وطنية. كانت هذه الحملة هي الأولى من نوعها في الأردن.  الحملة والتي استمرت لمدة 12 اسبوعا  وركزت على هذه الفئة من الشباب باعتبارهم الممثلين لفـِــئتي المقبلين على الزواج والأهالي الجُدد، أضِفْ إلى ذلك الناجين من العنف في طفولتهم ممن أضحوا اليومَ شباباَ. حققت تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تصدر وسم #علم_لا_تعلم مواقع التواصل الاجتماعي عبر طرح مجموعة من الرسائل الموجهة على 6 مراحل باستخدام البيانات، والإحصائيات، والصور، والفيديوهات؛ بهدف تحقيق التغيير الاجتماعي والحدّ من العنف ضد الأطفال بجميع أشكاله.

مراحل الحملة

المرحلة الأولى من الحملة ركزت على تعريف العنف وحلقة العنف، ويعرف العنف ضد الاطفال بالاستخدام المتعمد للقوة أوالسلطة او التهديد بذلك، بما قد يترتب عليه اذى، موت، اصابة نفسية، اضطراب في النمو أو الحرمان، كما تناولت المرحلة الاولى مفهوم حلقة العنف.

اما المرحلة الثانية من الحملة فشملت شرحا لانواع العنف، اذ انه في وقت يربط البعض العنف بالعقاب او العنف الجسدي، جاءت الحملة لتقدم شرحا وافيا لانواع العنف والتي تشمل الى جانب العنف الجسدي العنف اللفظي، العاطفي والنفسي، العنف الجنسي بما فيه زواج الاطفال، العنف الالكتروني، الاهمال، والتنمر

 اما المرحلة الثالثة فتناولت أماكن حدوث العنف )الحي، البيت، المدرسة، الانترنت(.

اما المرحلة الرابعة فتناولت أثار العنف على الأطفال من شتى النواحي (نفسية، اقتصادية، جسدية، اكاديمية سلوكية)، اذ ركزت الحملة على رسالة اساسية مفادها أن آثار العنف تبقى الى الأبد، كما أن رغم أن الاثار الجسدية للعنف قد تكون بادية لكن الاثار النفسية والعاطفية غالبا ما تكون أكثر حدة وتدوم لفترات طويلة وقد تستمر الى الابد.

المرحلة الرابعة هدفت للتوعية بلاثار المدمرة للعنف على الاطفال والتي تشمل جوانب على التسرب من المدرسة، الاضطرابات النفسية بما فيها احتمالية التحول الى الادمان وعدم القدرة على الاندماج في المجتمع فضلا عن الاثار الاقتصادية وتدني المستوى الاكاديمي لضحايا العنف الى جانب الاثار الجسدية التي قد تبدأ بالايذاء البسيط وقد تصل الى الموت

 

أما المرحلة الخامسة من الحملة فركزت على الوقاية واساليب تعزيز السلوك الايجابي لدى الاطفال باستخدام اساليب التربية الوالدية الايجابية.

والمرحلة الأخيرة تمثلت باعلان موقف وكسر حاجز الصمت تجاه العنف الواقع على الاطفال، هذه المرحلة شهدت تفاعل اكبر من المتابعين وأيضا المؤثرين وأصحاب القرار من مسوولين في الدولة، بحيث رسم المتفاعلون مع الحملة خط اسود على كف يدهم لاعلانا منهم بالوقوف ضد العنف على الأطفال.

مع اطلاق “علم لا تعلم” اصبح الاعلام اكثر اهتماما بمناقشة قضايا العنف على الأطفال وأصبت القضايا المتعلقة بحماية الطفل هي قضية وطنية يتم منناقشتها على المنصات الاجتماعية ورفضها من الاغلبية

تأثير الإساءة ويستمر سوء المعاملة مدى الحياة.لذلك علموا من خلال الحوار ، فهم وغرس القيم ، ولا تترك أثرا الضرب والإذلال.

to top